الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

381

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

قال : قل « يا ( 1 ) رب ! أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي ، آخر الزمان ، إلَّا تبت عليّ ورحمتني » . فقال له آدم : يا جبرئيل ! « من هم » ( 2 ) ؟ سمهم لي . قال : قل « اللهم إني أسألك بحق محمد ، نبيك ، وبحق علي ، وصي نبيك ، وبحق فاطمة ، بنت نبيك ، وبحق الحسن والحسين ، سبطي نبيك ، إلَّا تبت عليّ ، فارحمني » . فدعا بهن آدم . فتاب اللَّه عليه . وذلك قول اللَّه تعالى : « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ . فَتابَ عَلَيْهِ » . وما من عبد مكروب ، يخلص النية ويدعو بهن ، الا استجاب اللَّه له . وفي روضة الكافي ( 3 ) . وفي رواية أخرى : و ( 4 ) قوله - عز وجل - « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام ( 5 ) . وفي كتاب الاحتجاج ، للطبرسي - رحمه اللَّه - ( 6 ) : وعن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - : ان آدم - عليه السلام - لما أصاب الخطيئة ، كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لمّا غفرت لي . فغفر ( 7 ) اللَّه له . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .

--> 1 و 2 - ليس في المصدر . 3 - الكافي 8 / 305 ، ذيل ح 472 . 4 - المصدر : في . 5 - المصدر : الحسن والحسين وفاطمة - صلى اللَّه عليهم - . 6 - الاحتجاج 1 / 54 - 55 . 7 - المصدر : فغفرها .